الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

256

تفسير روح البيان

اين كاريست كه هركز بسر نيايد ومبادا كه بسر آيد تا من بريم پيشه وكارم اينست * آرام وقرار وغمكسارم اينست روزم اينست وروزكارم اينست * جويندهء صيدم وشكارم اينست قال البقلى قدس سره عجبت ممن استقام مع اللّه في مشاهدته وادراك جماله كيف يطيق الملائكة ان يبشروه اين الملك والفلك بين الحبيب والمحب وليس ورلء بشارة الحق بشارة فان بشارة الحق سمعوها قبل بشارة الملائكة بقوله الا ان أولياء اللّه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ليس لهم خوف القطيعة ولا حزن الحجاب وهم في مشاهدة الجبار وقول الملائكة هاهنا معهم تشريف لهم لأنهم يحتاجون إلى مخاطبة القوم وهم احباؤنا في نسب المعرفة وخدامنا من حيث الحقيقة الا ترى كيف سجدوا لأبينا نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا إلخ من بشاراتهم في الدنيا اى أعوانكم في أموركم نلهمكم الحق ونرشدكم إلى ما فيه خيركم وصلاحكم بدل ما كانت الشياطين تفعل بالكفرة ولعل ذلك عبارة عما يخطر ببال المؤمنين المستمرين على الطاعات من أن ذلك بتوفيق اللّه وتأييده لهم بواسطة الملائكة قال جعفر رضى اللّه عنه من لاحظ في اعماله الثواب والأغراض كانت الملائكة أولياءه ومن عملها على مشاهدته تعالى فهو وليه لأنه يقول اللّه ولى الذين آمنوا وَفِي الْآخِرَةِ نمدكم بالشفاعة ونتلقاكم بالكرامة حين يقع بين الكفرة وقرنائهم ما يقع من التعادي والتخاصم وفي التأويلات النجمية يشير إلى ولاية الرحمة للعوام وولاية النصرة للخواص وولاية المحبة لأخص الخواص فبولاية الرحمة للعوام في الحياة الدنيا يوفقهم لإقامة الشريعة وفي الآخرة يجازيهم بالجنة وبولاية النصرة للخواص في الحياة الدنيا يسلطهم على أعدى عدوهم وهو نفسهم الامارة بالسوء ليجعلوها مزكاة من أخلاقها الذميمة وأوصافها الدنيئة وفي الآخرة بجذبة ارجعي إلى ربك وبولاية المحبة لأخص الخواص في الحياة الدنيا يفتح عليهم أبواب المشاهدات والمكاشفات وفي الآخرة يجعلهم من أهل القربات والمعاينات ومن ولاية اللّه تعالى عفو الزلل فان الزلل لا يزاحم الأزل أبو يزيد بسطامى قدس سره در راهى ميرفت أو از جمعى بكوش وى رسيد خواست كه آن حال باز داند فرا رسيد كه كودكى را ديد در كل سياه افتاده وخلقي بنظاره ايستاده ناكاه مادر آن كودك از كوشهء در دويد وخود را در ميان كل افكند وآن كودك را بركرفت وبرفت أبو يزيد چون آن بديد وقتش خوش كشت نعرهء بزد ايستاده وميكفت شفقت بيامد آلايش ببرد ومحبت بيامد معصيت ببرد وعنايت بيامد جنايت ببرد العذر عندي لك مبسوط والذنب عن مثلك محطوط قال الحافظ بپوش دامن عفوى بذلت من مست كه آب روى شريعت بدين قدر نرود وَلَكُمْ لا لغيركم من الأعداء فِيها اى في الآخرة ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ من فنون اللذائذ وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ ما تتمنون وبالفارسية هر چه شما آرزو خواهيد افتعال من الدعاء بمعنى الطلب وهو أعم من الأول إذ لا يلزم ان يكون كل مطلوب مشتهى كالفضائل العلمية وان كان الأول أعم أيضا من وجه بحسب حال الدنيا فالمريض لا يريد ما يشتهيه ويضر مرضه الا ان يقال التمني أعم من الإرادة وعدم الاكتفاء بعطف ما تدعون على ما تشتهى بان يقول وما تدعون للاشباع في البشارة